مشروع وورد لينكس و صرخة في وجه الواقع
تجربتي مع وورد لينكس و صرخة في وجه الواقع:

:: تجربتي مع وورد لينكس و صرخة في وجه الواقع:

بسم الله الرحمن الرحيم
 
أخبركم يا إخواني اليوم بمرحلة من حياتي عشتها في الأسابيع الماضية، كانت تجربة مع مشروع  صرخة في وجه الواقع.
 
أكتب هذه الكلمات وكأنما كتاب المستقل بين يدي أحدد ما سيحدث من خلال ما عشت من هذه الأيام.
لأن أجمل أيام الحياة تقضى مع الأصدقاء سواء كانت فرحاً أو حزناً ، خلافاً أو نجاحاً.
شاهد العالم من غير تلك النافذة التي اعتدنا النظر منها.
لقد فتحنا باب الحياة ونظرنا إلى الشباب وهم يد واحدة مما زاد في ضياء وإشراق العالم.
فلم ستطيع التعبير عما رأيناه بكلمت على ورق وإنما جسدناها في مشروعنا
"صرخة في وجه الواقع"
كان هذا المشروع مرآة وهمية لآلام ومعاناة الشباب حيث كانت مشاكلهم ومعاناتهم تنكب بهم الحياة وتزيدها  كرهاً.
فحاولوا الصراخ لمجتمعهم ليمسك بأيديهم ويشدهم إلى الطريق المنير.
فاستجبنا لهم وبدأنا يدا بيد في هذا المشروع.
واجهنا الواقع الذي نعيش فيه ولم نرضى عما نشاهد ونلمس
وواجهنا الآباء المتعصبين الذين يستنجد بهم أبناؤهم لكن لا يريدون سماع كلماتهم المجروحة .
وقفنا نقول إننا لسنا راضين عما يحدث في مدارسنا .
بدأنا ولم يكن لليأس طريق إلينا بل نظرنا إلى ما يستطيع شبابنا فعله.
وقفنا ننظر إلى مجتمعنا وهو غارق في الظلمات لا يكاد يلتفت إليه ناظر.
كانت الأضواء خارج مجتمعنا وشبابنا ينظر إليها عسى تأتي أن تنقذه ولكن لا يوجد ملبي للنداء.
فحين صرنا في لب العمل أغلقنا أبوب الكسل وقلة العمل وانطلقنا لنشر الضياء بين الشباب وكلنا إيمان بالقدرة على مساعدة الشباب.
في نهاية المشروع آن أوان الحصاد نظرنا من حولنا وشاهدنا الشباب قد ازدادوا وعياً وإدراكاً بأن نصرة الأمم لا تكون إلا على أيديهم .
وقد أصبحنا أكثر مسؤولية لأننا قدنا هؤلاء الشباب للطريق الصحيح لحف المجتمع ومن فيه.
وقد وجدنا في نهاية المشروع أننا فزنا بما أردناه من هذا المشروع
أردنا العيش بساعدة فكان دربنا الأول الذي سلكناه
أردنا التخلص من هموم و مشاكل نعاني منها فكان مشروعنا خير سبيل لذلك .
ولكن فوزنا الأعظم كان أصدقاؤنا الذي عملوا معنا في هذا المشروع وشاركوننا أفراحنا وأحزاننا وانتصاراتنا لأن الصديق أغلى ما في الوجود ولا يستطيع الإنسان أن يستعيض عنه بأحد.
فإن صوت فرحتا يكاد يسع الوجود وهو يردد
"صرخة في وجه الواقع"

(4) تعليقات